المواضيع في باب ‘مختارات منوعة’

لماذا تزيدنا الأدلة تعنتاً؟ … مقال أعجبني

15 مارس


خلال ربع قرن من الكتابة اليومية تعلمت أشياء كثيرة.. تعلمت مثلا أن تقديم المزيد من الأدلة لا يزيد البعض إلا تعنتاً وتمسكاً برأيه.. ليس لأنه إنسان سيئ، ولا لأنني إنسان مثالي، بل لأنه يعتبر نقضك لرأيه اعتداء على شخصه وتقليلا لذاته (وهذا طبعا غير صحيح كون ملايين الناس قد يشتركون أو يختلفون معك في ذات الرأي)..

كنت أحيانا أقدم آيات وأحاديث ومصادر موثقة دون فائدة.. أدركت متأخرا أن الناس لا تتفق أو تختلف معك بحسب أدلتك، أو مصادرك، أو تحكيمك للمنطق (فهذه يمكن الالتفاف حولها أو تفسيرها بطرق مختلفة) ولكن بكل بساطة: هل أنت معنا أم ضدنا.. هل تتفق أدلتك وأبحاثك مع الأفكار التي نتبناها ونشأنا عليها (فنحملك حينها فوق رؤوسنا)، أم تختلف عن الأفكار التي ورثناها وتربينا عليها (فنتحزب ضدك ونقلب أدلتك فوق رأسك؟)..

لاحظ بنفسك صعوبة إقناع أحد هذه الأيام بالأدلة والإثباتات، أو حتى المصادر الشرعية التي يمكن تأويلها بطرق مختلفة؟.. لاحظ بنفسك أن بعض الناس (ولا أقول كلهم) يزدادون تعنتا وتمسكا بأفكارهم، كلما تعمقت في مناقشتهم، وأطلت الحديث معهم!!

اقرأ المزيد »

 

( الكتاب المسموع – الكتاب فكره )

12 مارس

أجمل الكتب يمكن الإستماع إلى تعريف شيق بمضمونها من خلال الموقع التالي :

(( الكتاب فكرة ))

 

مفهوم الادارة .. قصة ساخرة أعجبتني

11 مارس

هذه القصة الساخرة أعجبني لأن فيها نقداً ساخراً لبعض الإستراتيجيات التي قد يتخذها بعض المدراء الأغبياء للتطوير وزيادة الإنتاجية ، لكنها في النهاية تكون عبئاً ثقيلاً سواء من الناحية المادية أو الإنتاجية على العمل حيث تقل الإنتاجية ويحصل الخراب بدلاً من التطوير ..

إليكم القصة :

مفهوم الادارة

كانت هناك نملة مجتهدة تتجه صباح كل يوم إلى عملها بنشاط وهمة وسعادة فتنتج وتنجز الكثير ولما رآها الأسد تعمل بكفاءة متناهية دون إشراف

قال لنفسه: “إذا كانت النملة تعمل بكل هذه الطاقة دون أن يشرف عليها أحد فكيف سيكون إنتاجها لو عينت لها مشرفاً؟
وهكذا قام بتوظيف الصرصور مشرفاً عاماً على أداء النملة ً

فكان أول قرار له هو
١. وضع نظام للحضور والانصراف
٢. توظيف سكرتيرة لكتابة التقارير
٣. عين العنكبوت لإدارة الإرشيف ومراقبة المكالمات التليفونية

اقرأ المزيد »

 

هل أنا حرامي ؟ .. مقال أعجبني

10 مارس

مقال بعنوان ( هل أنا حرامي ؟ ) من المقالات الجميلة والأمثلة الرائعة في الأمانة النابعة من الأخلاق والضمير الحي بعيداً عن الرقيب أو مراقب البلدية أو القانون .. قيم مقدسة تربوا عليها ولا يمكنهم أن يتجاوزوها .. كم هو جميل أن يكون الإنسان رقيباً على نفسه ويحاسب نفسه قبل أن يحاسبه الآخرون .

يحكى إن طبيباً سودانياً.. كان قد سافر إلى «دبلن» لامتحان الجزء الأول من تخصصه الطبي.. وكانت رسوم… ذاك الامتحان هي 309 جنيهاً استرلينياً.. ولأن الطبيب لم يجد «فكة» فقد دفع 310 جنيهاً..

وفجأة جاءه خطاب من الكلية في السودان.. بعد أن عاد من «إيرلندا» وفي طي الخطاب شيك بواحد جنيه.. مع الإيضاح للطبيب.. أنه كان قد دفع للكلية 310 جنيهاً.. مع أن الرسوم.. هي 309 جنيهاً

والحق.. فقد أعادتني هذه القصة لأحداث شخصية حدثت معي شخصياً أولها.. أنه وفي العام 1968 كنت قد اشتريت لوري.. بدفورد صنع انجلترا.. من وكيل الشركة هنا في الخرطوم.. بملبغ ألفين وأربعمائة جنيه سوداني.. لا تندهشوا.. ولا تعجبوا.. فقد كان ذلك أوان «العز» والترف الذي ذرته الرياح وتبددت أيامه كما الدخان ..

اقرأ المزيد »

 

ممشى رائع في طبيعة خلابة غرب فيفاء

02 أكتوبر