المواضيع في باب ‘مقالاتي وخواطري’

خواطر .. أفلا يتفكرون

13 يوليو

ما أجمل هذه الكلمة ( يتفكرون ) وهي التي ذكرت في القرآن الكريم أكثر من 18 مرة ، وذلك لأهمية التفكر وأهمية تناول الأشياء تناولاً علمياً صحيحاً بعيداً عن التقليد والتبعية ، وضرورة حرية التفكير والبعد عن الغوغائية والتأثيرات المجتمعية التي عادة ما تحاول أن تجر الناس إلى أفكار معينة كثيراً ما تكون بعيدة عن العقل والمنطق .

اقرأ المزيد »

 

يستمد الناجحون إبداعهم من ألسنة الفاشلون

04 يوليو

الحسد والغيرة سمة يتصف بها الفاشلون الذين لم تساعدهم طريقة تفكيرهم على بناء جانب ناجح في حياتهم ، وهي سمة أيضاً يتصف بها أولئك الذين يحملون كماً لا بأس به من عقدة النقص المركب الذي يجعلهم يريدون أن يصلوا إلى كل شيء ويستولوا على كل شيء دون إمكانيات عقلية أو فكرية أو سعي أو بحث عن وسيلة تساعدهم لينجحوا كما نجح غيرهم .

ومن العجيب في الأمر أنهم يعتقدون أنه كلما حاولوا التقليل من شأن الناجحين وهدم أكبر قدر ممكن من مكانتهم وسمعتهم سيصلون إلى أهدافهم ، ولم يعرفوا أن تلك الألسنة التي ( تكذب ) و( تؤلف القصص ) وتقلل وتسفه وتنتقد دون وجه حق ، إنما هي السلم الذي يصعد عليه الناجحون ، وهي المحفز للإبداع والتطوير والنجاح المتواصل من باب ( قل موتوا بغيظكم ) ، فعندما ترى أحـــد هؤلاء الفاشلون ينتابك شعور بالشفقة والرحمة لذلك المسكين الذي يأكل نفسه ليل نهار من الحقد والغيرة لمجرد أنه رأى صديقاً أو قريباً نجح في أمر ما ، حتى ولو في أمر بسيط من أمور الحياة .

اقرأ المزيد »

 

باقة ورد

10 يونيو

بسم الله الرحمن الرحيم

بداية أقدم باقة ورد معطرة لكل من سأل عن غياب المدونة طيلة الفترة الماضية وأسعدني هذا الاهتمام والسؤال وكلي تقدير لهؤلاء الأشخاص الذين كان لهم إهتمام بمتابعة ما أكتب من خواطر وأكرر شكري وتقدري .

ثانياً : بالنسبة لأسباب التوقف إنما كانت إستراحة لأسباب منها ضيق الوقت وبعض المشاكل التقنية و أيضاً التفرغ لما هو أهم من المتطلبات الإجتماعية والعائلية والحمد لله فقد كان لهذا التوقف فائدة في جوانب هامة .

اقرأ المزيد »

 

كيف تعرف حُسادك ؟

12 ديسمبر

في المجتمعات المتخلفة وخصوصاً المجتمعات الفقيرة تربوياً وأخلاقياً وسلوكياً وفكرياً ، تنتشر ظاهرة الحسد بشكل واضح وتستشري مظاهر الكراهية وسوء الخلق والغضب الغير مبرر ومرض القلوب إلى آخره من التردي في الأخلاق والقيم والتعامل .

والحسد كما نعرف نوعان : نوع محمود وهو ليس حسداً بمفهومه المعروف ، وإنما هو إعجاب بالمحسود و رغبة في تطوير الذات للوصول إلى ما وصل إليه ذلك الشخص الناجح أو من أنعم عليه رب العباد .

وبالتالي هذا لا يشكل معضلة ولا ينتج من خلاله لا كراهية ولا بغض ولا تهميش ولا مؤامرات أو خلافه ، بل بالعكس فالأخلاق لا تتردى والتعامل لا يتغير ، وإنما تتقارب المسافات ويزيد الإعجاب بالمحسود وترتقي العلاقة بينهما ، وينتج عن هذا الإعجاب نجاحات وحوافز تبني حياة ذلك “الحاسد” أو المعجب وترفعه إلى درجات أعلى مادياً أو فكرياً أو إجتماعياً أو معنوياً .

اقرأ المزيد »

 

بعد زيارتي للجنادرية 27 .. خاطرة

24 فبراير

1- واجهة حضارية رائعة بكل معنى للكلمة تستحق الإشادة والتقدير .
2- كل سنة أجد تطوراً أفضل من السنة التي سبقتها وخصوصاً في زيادة الأقسام والمحتوى والمضمون .
3- القائمين على المهرجان من رجالات الحرس الوطني يتعاملون بكل معنى للرقي والحضارة ( سماحة في التعامل وحسم مع المخالفين ) برغم المعاناة التي يعانونها من بعض الهمج من الشباب .

اقرأ المزيد »