مفهوم الادارة .. قصة ساخرة أعجبتني

11 مارس

هذه القصة الساخرة أعجبني لأن فيها نقداً ساخراً لبعض الإستراتيجيات التي قد يتخذها بعض المدراء الأغبياء للتطوير وزيادة الإنتاجية ، لكنها في النهاية تكون عبئاً ثقيلاً سواء من الناحية المادية أو الإنتاجية على العمل حيث تقل الإنتاجية ويحصل الخراب بدلاً من التطوير ..

إليكم القصة :

مفهوم الادارة

كانت هناك نملة مجتهدة تتجه صباح كل يوم إلى عملها بنشاط وهمة وسعادة فتنتج وتنجز الكثير ولما رآها الأسد تعمل بكفاءة متناهية دون إشراف

قال لنفسه: “إذا كانت النملة تعمل بكل هذه الطاقة دون أن يشرف عليها أحد فكيف سيكون إنتاجها لو عينت لها مشرفاً؟
وهكذا قام بتوظيف الصرصور مشرفاً عاماً على أداء النملة ً

فكان أول قرار له هو
١. وضع نظام للحضور والانصراف
٢. توظيف سكرتيرة لكتابة التقارير
٣. عين العنكبوت لإدارة الإرشيف ومراقبة المكالمات التليفونية

اقرأ المزيد »

 

هل أنا حرامي ؟ .. مقال أعجبني

10 مارس

مقال بعنوان ( هل أنا حرامي ؟ ) من المقالات الجميلة والأمثلة الرائعة في الأمانة النابعة من الأخلاق والضمير الحي بعيداً عن الرقيب أو مراقب البلدية أو القانون .. قيم مقدسة تربوا عليها ولا يمكنهم أن يتجاوزوها .. كم هو جميل أن يكون الإنسان رقيباً على نفسه ويحاسب نفسه قبل أن يحاسبه الآخرون .

يحكى إن طبيباً سودانياً.. كان قد سافر إلى «دبلن» لامتحان الجزء الأول من تخصصه الطبي.. وكانت رسوم… ذاك الامتحان هي 309 جنيهاً استرلينياً.. ولأن الطبيب لم يجد «فكة» فقد دفع 310 جنيهاً..

وفجأة جاءه خطاب من الكلية في السودان.. بعد أن عاد من «إيرلندا» وفي طي الخطاب شيك بواحد جنيه.. مع الإيضاح للطبيب.. أنه كان قد دفع للكلية 310 جنيهاً.. مع أن الرسوم.. هي 309 جنيهاً

والحق.. فقد أعادتني هذه القصة لأحداث شخصية حدثت معي شخصياً أولها.. أنه وفي العام 1968 كنت قد اشتريت لوري.. بدفورد صنع انجلترا.. من وكيل الشركة هنا في الخرطوم.. بملبغ ألفين وأربعمائة جنيه سوداني.. لا تندهشوا.. ولا تعجبوا.. فقد كان ذلك أوان «العز» والترف الذي ذرته الرياح وتبددت أيامه كما الدخان ..

اقرأ المزيد »

 

ممشى رائع في طبيعة خلابة غرب فيفاء

02 أكتوبر

 

في اليوم الوطني نقول … يا بلادي واصلي

21 سبتمبر

 

حلق في سماء الجنوب فيفاء كما لم تراها من قبل 2014

12 سبتمبر